السيد محمد حسين الطهراني (تعريب: عبد الرحيم مبارك)

14

رسالة السير والسلوك المنسوبة إلى بحر العلوم

يُغِضُّوا بجلالهم وحسن كرمهم عمّا قد يعثروا عليه من أخطاء ، وأن لا يبخلوا عليَّ بدعائهم حيّاً وميّتاً . ترجمة السيّد بحر العلوم وأمّا ترجمة بحر العلوم وبيان أقصى مدارج ومعارج السير الكمالي التي رقى إليها ذلك الشخص الذي كان فريد عصره ونادرة دهره فأمرٌ لا يرقى إليه فكر هذا الحقير في تحليقه ، وخارج عن إمكان رشحات قلمه . فما الذي أقوله عن شخص كان الشيخ الأكبر : شيخ الفقهاء والمجتهدين الشيخ جعفر كاشف الغطاء ينفض الغبار عن نعليه بحنك عمامته ؟ وعن شخص سأله المحقّق الخبير والفقيه البصير ، مجمع الكمالات الصوريّة والمعنويّة : الميرزا أبو القاسم الجيلانيّ القمّيّ حين تشرّف بزيارة العتبات المقدّسة : « فداك أبي وأُمّي ، ماذا عملتَ حتّى نلتَ هذه المرتبة والمنزلة ؟ » . وماذا أقول عمّن لا يعتري الريب أمر تشرّفه كراراً بالمثول بين يدي صاحب العصر الحجّة ابن الحسن العسكريّ أرواحنا له الفداء ، وهو أمر يعدّ لدى العلماء الأعلام ، بل لدى جميع سكنة النجف الأشرف من المسلّمات ، بل يُستفاد من بعض كلمات الأعلام أنّ باب إمكان التشرّف بالمثول لدى الوليّ الأكبر لعالَم الإمكان كان مشرعاً في وجهه على الدوام . بل ماذا أقول عمّن